ابن أبي أصيبعة

464

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

وقرأ أيضا على " أبى الفضائل « 1 » بن الناقد " ، وكان الشيخ " السديد بن أبي البيان " قد خدم الملك « 2 » العادل " أبى بكر بن أيوب " ، ووجدت لبعضهم فيه : ( المتقارب ) إذا أشكل الداء في باطن * أت ابن بيان له بالبيان فإن كنت ترغب « 3 » في صحة * فخذ لسقامك منه الأمان ( وعاش فوق الثمانين سنة ، وكان قد ضعف بصره في آخر عمره ) « 4 » . وللشيخ السديد بن أبي البيان من الكتب : - كتاب الأقرباذين ، وهو اثنى عشر بابا ، قد « 5 » أجاد في جمعه ، وبالغ ( في تأليفه ) « 6 » ، واقتصر على الأدوية المركبة المستعملة المتداولة في البيمارستان بمصر والشام والعراق وحوانيت الصيادلة « 7 » ، ( وقرأته عليه وصححته معه ) « 8 » . - تعاليق على كتاب العلل والأمراض لجالينوس « 9 » .

--> ( 1 ) في و : أبى الفضل ، وفي أ : أبى العايل . ( 2 ) في أ : السلطان الملك . ( 3 ) في ه : تعرف . ( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ . ( 5 ) من هنا ساقط من ه . ( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ ، ه . ( 7 ) نهاية السقط من : ه . ( 8 ) ما بين الخاصرتين إضافة من : أ ، ه . ( 9 ) في ه : تم الجزء الثالث من كتاب عيون الأنباء في طبقات الأطباء ، يتلوه في الجزء الرابع جمال الدين بن أبي الحوافر ، وكان الفراغ من نسخه أربع وعشرين من جمادى الآخرة ، سنة إحدى وعشرين وثمانمائة . أحسن اللّه عاقبتها ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ، والحمد للّه رب العالمين . ويليه الجزء الرابع وأوله : بسم اللّه الرحمن الرحيم رب يسر يا كريم .